العدد  7040 . 5 تشرين ثاني 2010

Untitled Document    *  السفير السعودي في ضيافة قيادات طرابلس: خطاب وطني جامع   *  عوّل على لقاء قيادات المدينة تحت راية السفير السعودي توفيق دبوسي لـ«الإنشاء»: انتخابات الغرفة تتطلب ظروفاً سياسية ملائمة   *  إنتخابات المحامين في الشمال معركة العضوية: منافسة حقيقية تحددها أصوات المحامين   *  الغزال قدم جمهورية أفلاطون «الطرابلسية» وعيسى اكتفى بقراءة «التقرير» مؤتمر «النهوض بالعمل البلدي»: الفيحاء بحاجة الى رؤساء بلدية يكونون على قدر الطموحات

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

 

 

ملاحظات سريعة على نتائج الانتخابات الأميركية

صبحي غندور مدير «مركز الحوار العربي» في واشنطن


> ما حدث في الانتخابات النصفية الأميركية الأخيرة كان بمثابة «حركة تصحيحية» للانقلاب الثقافي الذي حدث في أميركا من خلال انتخاب الرئيس باراك أوباما في العام 2008، وما رمز اليه انتخاب أوباما من معان هامة في مجتمع أميركي كان قائماً على أصولية «أوروبية - بيضاء - بروتستانتية» وعلى عنصرية ضد السود واستعباد لهم لقرون طويلة. فالرئيس أوباما هو أميركي أسود ابن مهاجر حديث ومن أصول دينية إسلامية لجهة والده. وقد حصلت الانتخابات في وقت تشتد فيه الحملات ضد الاسلام والمسلمين وضد المهاجرين الجدد لأميركا.
> إضافة للعامل الاقتصادي، فإن ثلاثة عناصر لعبت دوراً حاسماً في هذه الانتخابات:
1 - عنصر العنصرية الثقافية والعرقية الدينية الذي كان ينمو ويكبر منذ انتخابات العم 2008 وفوز أوباما بالرئاسة.
2 - عنصر المال والدعم الكبير لمرشحي الحزب الجمهوري و«تيار الشاي» من قبل مجموعات عديدة من الشركات والمصارف وقوى الضغط التي تضررت من قوانين الرعاية الصحية والرقابة على المصارف والضرائب، إضافة الى دور قوى الضغط المؤيدة لاسرائيل. وقد ساهم في تعزيز دور المال بالعملية الانتخابية قرار المحكمة الدستورية العليا في مطلع هذا العام بعدم تحديد سقف مالي للتبرعات للمرشحين، وبحق عدم نشر أسماء المتبرعين.
3 - عنصر التوحد وتنظيم المشاركة بالتصويت لدى المعارضين لأوباما مقابل تفرّق المؤيدين له وتوزعهم على اتجاهات وأقليات مختلفة وغير متحمسة لهذه المعركة الانتخابية كما كانت في العام 2008.
> المقارنة بين ما حصل مع أوباما الآن وبين ما حصل مع بيل كلينتون في العام 1994، او مع رونالد ريغن في العام 1982 هي غير دقيقة. المقارنة الأصح لحال الرئيس أوباما هي مع حالتي جون كينيدي وجيمي كارتر. فكينيدي كان أول رئيس كاثوليكي في أميركا وحمل برنامجاً مختلفاً عن مسار ما كانت عليه المؤسسات الأميركية الفاعلة آنذاك، وقد اغتيل قبل انتهاء ولايته. أما كارتر فكان أول رئيس أميركي يأتي من ولايات الجنوب (من جورجيا) بعد الحرب الأهلية، وحمل أيضاً برنامجاً مختلفاً مع مصالح القوى الفاعلة آنذاك، فلم يحصل التجديد له. أضف الى ذلك ان أميركا لم تكن متورطة بحروب خارجية استنزافية في حقبتي ريغن وكلينتون، ولم يكن الاقتصاد الأميركي متدهوراً حينما وصل كل منهما للحكم.
> ثلاثة عوامل مجتمعة ستحدد مصير التجديد للرئيس أوباما في العام 2012، وهي عوامل متكاملة ومطلوب توفرها كلها:
1 - القدرة على تخفيض درجة المشاعر العنصرية الثقافية والعرقية والدينية في المجتمع الأميركي، وهي مشاعر مزدهرة الآن.
2 - القدرة على تحسين الاقتصاد بشكل واسع وتخفيض حجم البطالة.
3 - القدرة على النجاح في حربي أفغانستان والعراق، وفي التعامل مع ملفي الشرق الأوسط وإيران.



 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الأولى   l    لبنانيات   l    محليات   l    بلديات   l    ثقافة وتربية   l    دين وتراث

دراسات   l    مقالات   l    منوعات   l    رياضة   l    الدليل   l    حول الإنشاء   l    إتصل بنا